بحث اتصل بنا EN
  • الإمارات العربية المتحدة

    الشركات

    المملكة العربية السعودية

    الشركات

    سلطنة عُمان

    الشركات

    لبنان

    الشركات

    البحرين

    الشركات

    الكويت

    الشركات

    قطر

    الشركات

  • البرامج والخدمات

    الحكومة

  • الإمارات العربية المتحدة

    الأفراد والعائلات

  • مزوّد الرعاية الصحية
  • الوسطاء
  • المدوّنة
  • من نحن

  • الشركات

  • الحكومة

  • البرامج والخدمات

  • مزوّد الرعاية الصحية
  • الوسطاء
  • المدوّنة
  • من نحن

  • بنا الشركات
  • بنا الأفراد والعائلات
  • بنا الحكومة
  • بنا مزوّد الرعاية الصحية
  • الصفحة الرئيسيةمركز المعرفةريادة فكرية

    دراسة جديدة لـ "سيغنا هيلث كير" تكشف: سكان الإمارات يحافظون على مرونتهم رغم التوترات الإقليمية

    دراسة جديدة لـ "سيغنا هيلث كير" تكشف: سكان الإمارات يحافظون على مرونتهم رغم التوترات الإقليمية

    14 مايو 2026

    cigna-uae

    دبي، 14 مايو 2026: : أظهرت دراسة جديدة صادرة عن سيغنا هيلث كير أن سكان دولة الإمارات ما زالوا يتمتعون بمستويات عالية من الشعور بالأمان والتفاؤل والانتماء، رغم التوترات الإقليمية وارتفاع تكاليف المعيشة، فيما لا تزال الضغوط المالية تمثل التحدي الأبرز أمام رفاهيتهم على المدى الطويل.

    وأجرت سيغنا هيلث كير دراسة "مؤشر الرفاهية والصحة في الإمارات" خلال أبريل 2026، بمشاركة 380 شخصاً من مختلف أنحاء الدولة، لقياس مستوى الرفاهية العامة وستة محاور رئيسية تشمل: الرفاهية الجسدية، النفسية، المالية، الاجتماعية، الأسرية، ورفاهية بيئة العمل.

    وأظهرت النتائج أن المجتمع يتمتع بأسس قوية من الاستقرار، حيث سجل مؤشر الرفاهية العامة 70%، وهو مستوى يُعد جيداً نسبياً. كما أشار 79% من المشاركين إلى أنهم متفائلون بالمستقبل القريب رغم الظروف الحالية، بينما قال 89% إنهم يشعرون بالأمان الجسدي داخل الإمارات، و83% يشعرون بالأمان النفسي.

    كما أوضحت الدراسة أن العديد من المقيمين ينظرون إلى الإمارات باعتبارها موطناً طويل الأمد، إذ يخطط 21% للبقاء في الدولة من 6 إلى 10 سنوات، بينما يعتزم 48% الإقامة لأكثر من 10 سنوات. وفي الوقت نفسه، قال 86% إنهم يشعرون بأن الإمارات وطن لهم، فيما أكد 79% قدرتهم على التعافي وتجاوز الصعوبات.

    ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، شددت الدراسة على أن المرونة لا تعني غياب الضغوط، إذ جاءت الرفاهية المالية كأضعف المحاور الستة, وأفاد 45% فقط من المشاركين بأنهم قادرون على التعامل مع ضغوط ارتفاع تكاليف المعيشة، بينما عبّر 49% عن ثقتهم وتفاؤلهم بقدرتهم على إدارة الدخل والمصروفات.

    تشمل النتائج الرئيسية لدراسة مؤشر الرفاهية والصحة في الإمارات الآتي:

    • سَجَّلَ مؤشر الرفاهية العامة 70%.
    • يشعر 79% بالتفاؤل تجاه المستقبل القريب رغم الظروف الحالية.
    • يشعر 89% بالأمان الجسدي و83% بالأمان النفسي داخل الإمارات.
    • يشعر 86% بأن الإمارات وطن لهم، و79% يؤكدون قدرتهم على التعافي بعد الأزمات.
    • يخطط 21% من المشاركين للبقاء في دولة الإمارات لمدة تتراوح بين 6 و10 سنوات، بينما يعتزم 48% الإقامة لأكثر من 10 سنوات.
    • الرفاهية الأسرية كانت الأعلى بين المحاور الستة مسجلة 80%، بينما جاءت الرفاهية المالية في المرتبة الأخيرة مسجلة 53%.
    • يشعر 45% فقط بقدرتهم على مواجهة ضغوط ارتفاع تكاليف المعيشة.
    • سَجَّلَتْ رفاهية بيئة العمل 69%، إلا أن 56% فقط يشعرون بالاستقرار الوظيفي.

    ليا كوترل، الرئيس التنفيذي لشركة سيغنا هيلث كير الشرق الأوسط وأفريقيا "باستثناء السعودية": وبهذه المناسبة قالت "تظهر نتائج الدراسة أن مجتمع دولة الإمارات يتمتع بأسس قوية. فالناس يشعرون بالأمان والترابط والتفاؤل بالمستقبل حتى في ظل التوترات الإقليمية وحالة عدم اليقين العالمية، وهو مؤشر مهم على المرونة والثقة في دولة الإمارات".

    وأضافت كوترل: "في الوقت ذاته، نلاحظ أن مفهوم الرفاهية أصبح أكثر تعقيداً، إذ تؤثر الضغوط المالية ومتطلبات العمل والمسؤوليات الأسرية والمرونة النفسية على تجربة الأفراد الصحية. وهذا يفتح المجال أمام أصحاب العمل وشركات التأمين وشركاء الرعاية الصحية لتبني نهج أكثر شمولية في دعم الأفراد في مختلف جوانب حياتهم".

    الأسرة والأمان يشكلان الركائز الأساسية للرفاهية

    جاءت الرفاهية الأسرية كأقوى المحاور في الدراسة مسجلة 80%، تلتها الرفاهية الاجتماعية 76%، ثم الرفاهية الجسدية 72%.

    وأظهرت النتائج قوة الروابط الأسرية، حيث أكد 85% أن أفراد الأسرة يدعمون بعضهم البعض في جميع الأوقات، و84% يرون أن المنزل مكان آمن جسدياً ونفسياً للتعبير عن المشاعر بحرية.

    كما حققت الرفاهية الاجتماعية نتائج قوية أيضاً. فإلى جانب شعور 86% من المشاركين بأن الإمارات وطن لهم، وقال 81% إنهم قادرون على التكيف عند حدوث تغييرات.

    وتتماشى هذه النتائج مع مبادرة "عام الأسرة" في دولة الإمارات، التي تضع الأسرة على رأس الأولويات المجتمعية والوطنية، حيث أثبتت البيانات أن الأسرة ليست فقط قيمة ثقافية، بل عنصراً ملموساً في تعزيز الرفاهية.

    الضغوط المالية لا تزال التحدي الأكبر

    رغم الصورة العامة الإيجابية، جاءت الرفاهية المالية في أدنى ترتيب بين المحاور الستة. إذ وصف 53% فقط وضعهم المالي العام بأنه إيجابي، بينما أعرب أقل من نصف المشاركين 49% عن ثقتهم بقدرتهم على إدارة الدخل والمصروفات، وأبدى 57% تفاؤلاً بشأن أوضاعهم المالية المستقبلية.

    أما التحدي الأبرز فكان ارتفاع تكاليف المعيشة، إذ قال 45% فقط إنهم قادرون على التعامل مع ضغوط التكاليف المتزايدة، بينما قيّم 41% قدرتهم على التعامل مع ارتفاع التكاليف بأنها "متوسطة"، و14% وصفوها بأنها "ضعيفة" أو "ضعيفة جداً".

    وأكدت الدراسة استمرار الاتجاه الذي ظهر في أبحاث سيغنا لعام 2025، حيث جاءت الرفاهية المالية أيضاً كأضعف المحاور، فيما كانت الشؤون المالية الشخصية وتكاليف المعيشة من أبرز مصادر التوتر.

    الدعم في بيئة العمل يتطور

    لا تزال بيئة العمل عنصراً أساسياً في مشهد الرفاهية العامة. حيث قيّم 69% من المشاركين رفاهية بيئة عملهم بشكل إيجابي. وأشار 68% إلى أن بيئة العمل تدعم التوازن بين الالتزامات الأسرية والشخصية، بينما أعرب 63% عن رضاهم الوظيفي.

    ومع ذلك، لا يزال الاستقرار الوظيفي يشكل نقطة ضعف نسبياً، حيث عبّر 56% فقط بالثقة تجاه أمنهم الوظيفي. كما أوضحت الدراسة أن الموظفين يبحثون عن دعم يتجاوز التأمين الصحي التقليدي، إذ جاءت مزايا مثل الاشتراك في النوادي الرياضية وخدمات العلاج النفسي أو الاستشارات والتخطيط المالي من بين أقل المزايا المتوفرة.

    الدكتورة شارو ثاداني، رئيس الشؤون السريرية في سيغنا هيلث كير الشرق الأوسط وأفريقيا:: وقالت الدكتورة شارو ثاداني، "الرفاهية لا ترتبط فقط بالحصول على الرعاية الصحية، بل تتأثر بالنوم والتوتر والوضع المالي والعمل والعلاقات والدعم الأسري. ورغم أن النتائج القوية للرفاهية الأسرية والاجتماعية مشجعة، فإن الضغوط المرتبطة بارتفاع التكاليف والاستقرار الوظيفي والتوتر قد تؤثر مع الوقت على الصحة النفسية والجسدية، ولهذا فإن الوقاية والدعم المبكر وخدمات الرفاهية المتاحة تعد عوامل أساسية للحفاظ على الصحة على المدى الطويل".

    واختتمت ليا كوترل قائلة: "تؤكد دولة الإمارات مكانتها الراسخة كواحة للأمان والتفاؤل. ومن هنا تتمثل مهمتنا القادمة في مساعدة الأفراد وأصحاب العمل على تحويل هذا الشعور بالثقة إلى رفاهية مستدامة، من خلال توسيع مفهوم الصحة ليشمل العوامل الأساسية اليومية التي تؤثر على جودة الحياة والمرونة والصحة العامة".

    من هنا.اطّلع علىاطّلع على الدراسة كاملةً

    المقالات ذات الصلة

    ريادة فكرية

    دراسة "سيغنا للصحة والحيوية": سكان كينيا الأكثر حيوية في العالم، لكنهم أيضاً الأكثر معاناة من الإرهاق

    ستدخل أنظمة جديدة تلزم كل أصحاب العمل بتوفير التأمين الصحي لموظفيهم حيز التنفيذ في يناير 2025. قد يبدو العام المقبل بعيداً عن اليوم، لكن من المهم لأصحاب العمل استثمار ذلك الوقت في اختيار التأمين المناسب لهم ولموظفيهم.

    ريادة فكرية

    التأمين الصحي في سلطنة عُمان يمهّد الطريق للتغطية الطبيّة الشاملة

    شركة سيغنا تناقش مسألة التأمين الصحي في سلطنة عُمان، وتأثير مبادرة ضماني على التغطية الطبية.

    اتصل بنا

    سواء أردت التحدّث مع فريق المبيعات لدينا أو الحصول على المساعدة بشكلٍ عام إذا كنت منتسباً لدى سيغنا، فسنساعدك في الحصول على المعلومات المناسبة.

  • معلومات الاتصال
  • روابط شائعة
    الموارد
    تسجيل الدخول

    هل أنت منتسب بالفعل؟ قم بتسجيل دخولك وإدارة حسابك عبر موقع سيغنا إنفوي® الإلكتروني

  • تسجيل الدخول
  • تابعنا

    جميع الحقوق محفوظة لشركة سيغنا هيلث كير ©

    تُعدّ سيغنا هيلث كير وسيغنا هيلث كيرSM (سيغنا هيلث كير) علامتَي خدمة مسجّلتين لِـ ذي سيجنا جروب و/أوالشركات التابعة لها. يتمُّ توفير المنتجات والخدمات من قبل هذه الشركات التابعة والفروع والشركات المتعاقدة الأخرى، وليس من قِبل شركة سيغنا هيلث كير. يتمّ توفير المواد الواردة هنا لأغراضٍ إعلامية فقط، وتُعتبر دقيقةً في تاريخ النشر كما أنّها عرضةً للتغيير. لا يجوز الاعتماد على هذه المواد للحصول على مشورةٍ قانونية. قد لا تكون المُنتجات والخدمات متوفرة في كافة الولايات، وهي مستثناة بشكلٍ صريح حيثما يحظرها القانون السائد. تُعتبر المواد الواردة هنا وصفاً عاماً للمزايا. يرجى مراجعة كتيّب الوثيقة أو التّواصل مع سيغنا هيلث كير للحصول على لائحةٍ كاملة بتغطية الوثيقة فضلاً عن الاستثناءات والقيود المطبّقة. لا توفّر سيغنا هيلث كير الرعاية الطبية ولا يمكنها توقّع النتائج الطبية.