بحث اتصل بنا EN
  • الإمارات العربية المتحدة

    الشركات

    المملكة العربية السعودية

    الشركات

    سلطنة عُمان

    الشركات

    لبنان

    الشركات

    البحرين

    الشركات

    الكويت

    الشركات

    قطر

    الشركات

  • البرامج والخدمات

    الحكومة

  • الإمارات العربية المتحدة

    الأفراد والعائلات

  • مزوّد الرعاية الصحية
  • الوسطاء
  • المدوّنة
  • من نحن

  • الشركات

  • الحكومة

  • البرامج والخدمات

  • مزوّد الرعاية الصحية
  • الوسطاء
  • المدوّنة
  • من نحن

  • بنا الشركات
  • بنا الأفراد والعائلات
  • بنا الحكومة
  • بنا مزوّد الرعاية الصحية
  • الصفحة الرئيسيةالمدوّنةتوعية عامة

    العلاقة بين النظام الغذائي والصحة النفسية

    العلاقة بين النظام الغذائي والصحة النفسية

    14 مارس 2025

    Arabic family with children making picnic in park

    في عالم اليوم، نتحدث كثيرًا عن دور الطعام في الحفاظ على صحة الجسم وقوته، ولكن نادرًا ما نتحدث عن كيفية تأثير ما يتناوله الإنسان أيضًا في طريقة تفكيره وشعوره. فالعقل يحتاج إلى الطاقة والعناصر الغذائية تمامًا كما يحتاج إليها الجسم. فعندما يتبع الشخص نظامًا غذائيًا صحيًا، يشعر غالبًا بتركيز أكبر وهدوء ومزاج إيجابي أفضل. لكن عندما يكون النظام الغذائي غنيًا بالسكريات أو الأطعمة المقلية، يؤدي ذلك إلى انخفاض مستوى الطاقة وتقلبات في الحالة المزاجية، بل وحتى الشعور بالتوتر أو الحزن.

    في الشرق الأوسط، يمكن لوتيرة الحياة اليومية المزدحمة وساعات العمل الطويلة وروتين شهر رمضان أن تجعل من الصعب الحفاظ على توازن الوجبات. لذا فإن تخصيص الوقت لاختيار أطعمة بسيطة وصحية خلال هذه الفترات يدعم استقرار مستوى الطاقة وتحسين الحالة المزاجية والرفاهية بوجه عام. ومن خلال تناول الطعام الصحي، يمكن تحسين الصحة البدنية والرفاهية النفسية معًا.

    إن الخيارات الغذائية السليمة تصنع فرقًا كبيرًا في الصحة البدنية والنفسية على حد سواء. استكشف برامج دعم الصحة والعافية.

     فهم كيفية تأثير التغذية في الدماغ

    لتحسين أداء الدماغ، لا بد من تضمين عناصر غذائية معينة في النظام الغذائي اليومي. وهذه العناصر تشمل الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية والبروتينات، وهي تساعد الدماغ على إنتاج المواد الكيميائية التي تحسن الحالة المزاجية والذاكرة والتركيز.

    على سبيل المثال:

    • فيتامين ب وحمض الفوليك يساعدان في تعزيز صحة الدماغ عبر إنتاج السيروتونين، وهي مادة كيميائية مسؤولة عن استقرار الحالة المزاجية.
    • المغنيسيوم والحديد يسهمان في تقليل الشعور بالتعب ويساعدان على الشعور بالهدوء والتركيز.
    • أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في المأكولات البحرية تساعد على تحسين التواصل بالإشارات بين خلايا الدماغ وتقلل الالتهاب.

    عندما لا يحصل الجسم على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية، قد يشعر الشخص بمزيد من القلق أو النسيان أو انخفاض الطاقة. ولهذا فإن التغذية الجيدة تمثل جزءًا أساسيًا من التمتع بصحة جيدة ونفسية قوية.

     أطعمة مفيدة للعافية النفسية

    الخبر السار هو أن العديد من الأطعمة التقليدية غنية في أغلبها بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة الدماغ. ومن أمثلتها:

    • الأسماك الدهنية -مثل السردين أو الماكريل المشوي- تحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تدعم وظائف الدماغ وتقلل التوتر.
    • الخضراوات الورقية الخضراء -مثل السبانخ أو الملوخية- غنية بالمغنيسيوم والحديد، وهي تساعد في تقليل الشعور بالتعب أو القلق.
    • التمر والتين والرمان من الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الدماغ من التوتر والشيخوخة، وتماثلها في ذلك الفواكه الجافة.
    • المكسرات والبذور – الفواكه الجافة مثل اللوز والجوز ومزيج البذور مليئة بالدهون الصحية والفيتامينات، وهي تحسن الذاكرة وتدعم صحة الدماغ.
    • الحبوب الكاملة -مثل الأرز البني وخبز القمح الكامل والحمص والبرغل- تمنح طاقة مستمرة وتساعد على تحسين التركيز.

    تأثير النظام الغذائي غير الصحي سلبًا في الصحة النفسية

    تمامًا كما تساعد الأطعمة الصحية في تحسين صحة الدماغ، يمكن للأطعمة غير الصحية أن تضره. فالإفراط في تناول السكر أو الأطعمة المقلية أو الوجبات الخفيفة الجاهزة قد يؤثر سلبًا في الحالة المزاجية والنوم ومستوى الطاقة.. يؤدي النظام الغذائي غير الصحي إلى أعراض مثل:

    • الشعور بالخمول أو التعب خلال اليوم
    • احتمالية الشعور بالانزعاج أو التوتر بسهولة
    • اضطرابات في النوم
    • صعوبة في التركيز
    • احتمالية الإصابة بالقلق أو الاكتئاب على المدى الطويل.

    ومع التقدم في العمر، قد تبدو الأطعمة السريعة مثل الوجبات الخفيفة الجاهزة أو المقلية خيارًا سهلًا، إلا أن تناولها المتكرر يمكن أن يؤثر سلبًا في الصحة البدنية والنفسية على حد سواء. وبالنسبة لكبار السن، قد تؤدي هذه الأطعمة إلى تفاقم مشكلات مثل اضطراب النوم أو انخفاض مستوى الطاقة أو زيادة الشعور بالقلق. إن اختيار وجبات متوازنة تحتوي على الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة يمكن أن يقوي الذاكرة ويحافظ على الحالة المزاجية ويحسن الرفاهية النفسية بشكل عام.

    اتباع نظام غذائي لدعم صحة الدماغ

    إن تناول الطعام الصحي ليس عليه أن يكون مهمة صعبة للغاية. فالتغييرات الصغيرة في النظام الغذائي يمكن أن تساعد الدماغ بالفعل على العمل بكفاءة أكبر والبقاء في حالة من الهدوء.

    من أفضل الطرق للبدء هي بإضافة الأطعمة الغنية بالبروتين إلى الوجبات اليومية. فالأطعمة مثل البقوليات والخضراوات الورقية الخضراء والمكسرات والأسماك واللبنة والحبوب الكاملة تمنح الدماغ الفيتامينات والطاقة التي يحتاج إليها. وهي تساعد أيضًا في تحسين التركيز والذاكرة والحالة المزاجية.

    من الأفضل أيضًا تناول وجبات متوازنة تحتوي على مزيج من الخضراوات والحبوب (مثل الأرز أو الخبز) ومصادر للبروتين (مثل البيض أو السمك أو الدجاج أو العدس). فعلى سبيل المثال، يمكن أن يمنح تناول السمك المشوي مع الأرز البني وسلطة الخضراوات الورقية طاقة مستمرة ويساعد الدماغ على البقاء نشطًا طوال اليوم.

    بعض العادات المفيدة التي يمكن اتباعها:

    • تناول حفنة من المكسرات أو الفاكهة بدلًا من رقائق البطاطس
    • إضافة ملاعق قليلة من الخضراوات إلى وجبة الغداء أو العشاء
    • شرب الماء أو شاي النعناع بدلًا من المشروبات الغازية
    • محاولة تحضير الوجبات في المنزل قدر الإمكان

    إن اتباع خطوات بسيطة يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا، إذ يساعد ذلك على الشعور بتركيز أكبر وتعب أقل.

    للعناية بالصحة النفسية، من المهم تجنب العادات غير الصحية مثل الإفراط في تناول الأطعمة المقلية أو الغنية بالسكر أو الوجبات الخفيفة الجاهزة؛ لأنها تقلل الطاقة وتؤثر سلبًا في الحالة المزاجية. واختيار وجبات صحية تحتوي على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والأطعمة التقليدية يساهم في تحسين النوم والتركيز والرفاهية بوجه عام. حتى التغييرات اليومية البسيطة في النظام الغذائي يمكن أن تساعد الجسم والعقل على البقاء قويين. لمزيد من النصائح، استكشف حلولنا لدعم الصحة والعافية.

    المقالات ذات الصلة

    توعية عامة

    تأمين صحي يناسب كل دور في مكان العمل

    توفر برامج التأمين الصحي للموظفين المرنة من سيغنا هيلث كير التغطية المناسبة لكل دور وظيفي، مما يساعد الفرق على البقاء بصحة جيدة والشعور بالدعم وزيادة الإنتاجية من خلال مزايا مصممة وفق احتياجاتهم.

    توعية عامة

    إتقان إدارة مرض السكري

    اطّلع على كيفية إدارة مرض السكري بفعالية من خلال دليلنا الشامل وتعرّف على نصائح حول أعراض المرض وأهمية الحفاظ على نظام غذائي متوازن لمرضى السكري واستكشاف العلاجات المتقدمة واتّباع نمط حياة صحي.

    اتصل بنا

    سواء أردت التحدّث مع فريق المبيعات لدينا أو الحصول على المساعدة بشكلٍ عام إذا كنت منتسباً لدى سيغنا، فسنساعدك في الحصول على المعلومات المناسبة.

  • معلومات الاتصال
  • روابط شائعة
    الموارد
    تسجيل الدخول

    هل أنت منتسب بالفعل؟ قم بتسجيل دخولك وإدارة حسابك عبر موقع سيغنا إنفوي® الإلكتروني

  • تسجيل الدخول
  • تابعنا

    جميع الحقوق محفوظة لشركة سيغنا هيلث كير © 2025

    تُعدّ سيغنا هيلث كير وسيغنا هيلث كيرSM (سيغنا هيلث كير) علامتَي خدمة مسجّلتين لِـ ذي سيجنا جروب و/أوالشركات التابعة لها. يتمُّ توفير المنتجات والخدمات من قبل هذه الشركات التابعة والفروع والشركات المتعاقدة الأخرى، وليس من قِبل شركة سيغنا هيلث كير. يتمّ توفير المواد الواردة هنا لأغراضٍ إعلامية فقط، وتُعتبر دقيقةً في تاريخ النشر كما أنّها عرضةً للتغيير. لا يجوز الاعتماد على هذه المواد للحصول على مشورةٍ قانونية. قد لا تكون المُنتجات والخدمات متوفرة في كافة الولايات، وهي مستثناة بشكلٍ صريح حيثما يحظرها القانون السائد. تُعتبر المواد الواردة هنا وصفاً عاماً للمزايا. يرجى مراجعة كتيّب الوثيقة أو التّواصل مع سيغنا هيلث كير للحصول على لائحةٍ كاملة بتغطية الوثيقة فضلاً عن الاستثناءات والقيود المطبّقة. لا توفّر سيغنا هيلث كير الرعاية الطبية ولا يمكنها توقّع النتائج الطبية.